- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب
طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب فَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب فَلَمّا بَدا لي أَنَّني لَستُ واصِلاً
أنلهو وأيامنا تذهب
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُ وَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَها
طالما احلولى معاشي وطابا
طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا طالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا طالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهوي
تبارك رب لايزال ولم يزل
تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَل عَظيمَ العَطايا رازِقاً دائِمَ السَيبِ لَهِجتُ بِدارِ المَوتِ مُستَحسِناً لَها
- Advertisement -
سبحان من يعطي بغير حساب
سُبحانَ مَن يُعطي بَغَيرِ حِسابِ مَلِكِ المُلوكِ وَوارِثِ الأَربابِ وَمُدَبِّرِ الدُنيا وَجاعِلِ لَيلَها
كم للحوادث من صروف عجائب
كَم لِلحَوادِثِ مِن صُروفِ عَجائِبِ وَنَوائِبٍ مَوصولَةٍ بِنَوائِبِ وَلَقَد تَفاوَتَ مِن شَبابِكَ وَاِنقَضى
من تراب خلقت لا شك فيه
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ كَيفَ تَلهو وَأَنتَ مِن حَمَأِ الطي
سبحان علام الغيوب
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ عَجَباً لِتَصريفِ الخُطوبِ تَعرو فُروعَ الآمِنيـ
- Advertisement -
من لم يعظه التجريب والأدب
مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ لَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِ
لهفي على ورق الشباب
لَهفي عَلى وُرقِ الشَباب وَغُصونِهِ الخُضرِ الرِطاب ذَهَبَ الشَبابُ وَبانَ عَنـ