- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من الناس ميت وهو حي بذكره
مِنَ الناسِ مَيتٌ وَهوَ حَيٌّ بِذِكرِهِ وَحَيٌّ سَليمٌ وَهوَ في الناسِ مَيِّتُ فَأَمّا الَّذي قَد ماتَ وَالذِكرُ ناشِرٌ
تخفف من الدنيا لعلك تفلت
تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ تُفلِتُ وَإِلّا فَإِنّي لا أَظُنَّكَ تَثبُتُ أَلَم تَرَ أَنَّ الحِلمَ لِلجَهلِ قاطِعٌ
أنساك محياك المماتا
أَنساكَ مَحياكَ المَماتا فَطَلَبتَ في الدُنيا الثَباتا أَوَثِقتَ بِالدُنيا وَأَنـ
قد رأيت القرون قبل تفانت
قَد رَأَيتَ القُرونَ قَبلُ تَفانَت دَرَسَت وَاِنقَضَت سَريعاً وَبانَت كَم أُناسٍ رَأَيتَ أَكرَمَتِ الدُنـ
- Advertisement -
ألا إن لي يوما أدان كما دنت
أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُ سَيُحصي كِتابي ما أَسَأتُ وَأَحسَنتُ أَما وَالَّذي أَرجوهُ لِلعَفوِ إِنَّهُ
أيا عجب الدنيا لعين تعجبت
أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَت وَيا زَهرَةَ الأَيّامِ كَيفَ تَقَلَّبَت تُقَلِّبُني الأَيّامُ عَوداً وَبَدأَةً
وعظتك أجداث خفت
وَعَظتَكَ أَجداثٌ خُفُت فيهِنَّ أَجسادٌ سُبُت وَتَكَلَّمَت لَك بِالبِلى
كم غافل أودى به الموت
كَم غافِلٍ أَودى بِهِ المَوتُ لَم يَأخُذِ الءُهبَةَ لِلفَوتِ مَن لَم تَزُل نِعمَتُهُ قَبلَهُ
- Advertisement -
إسمع فقد آذنك الصوت
إِسمَع فَقَد آذَنَكَ الصَوتُ إِن لَم تُبادِر فَهُوَ الفَوتُ نَل كُلَّ ما شِئتَ وَعِش آمِناً
آمنت بالله وأيقنت
آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ وَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُ كَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ