- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
اتق الله بجهدك
اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك قاصِداً أَو بَعضَ جَهدِك أَيُّها العَبدُ إِلى كَم
ستباشر الأجداث وحدك
سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك وَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَك وَسَتَستَجِدُّ بِكَ البِلى
أيا للمنايا ويحها ما أجدها
أَيا لِلمَنايا وَيحَها ما أَجَدَّها كَأَنَّكَ يَوماً قَد تَوَرَّدتَ وِردَها وَيا لِلمَنايا ما لَها مِن إِقالَةٍ
لكم فجع الدهر من والد
لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه وَكَم تَرَكَ الدَهرُ مِن سَيِّدٍ
- Advertisement -
يا أيهذا الذي ستنقله
يا أَيُّهَذا الَّذي سَتَنقُلُهُ ال أَيّامُ عَن أَهلِهِ وَعَن وَلَدِه ما اِرتَدَّ طَرفُ اِمرِئٍ بِلَحظَتِهِ
المرء يشقى بكل أمر
المَرءُ يَشقى بِكُلِّ أَمرٍ لَم يُسعِدِ اللَهُ فيهِ جَدَّه وَكُلُّ شَيءٍ فَقَدتَ يَوماً
أَصبحت يا دار الأذى
أَصبَحتِ يا دارَ الأَذى وَصَفاكِ مُمتَلِئٌ قَذى أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم
ألا إنما الدنيا عليك حصار
أَلا إِنَّما الدُنيا عَلَيكَ حِصارُ يَنالُكَ فيها ذِلَّةٌ وَصَغارُ وَمالَكَ في الدُنيا مِنَ الكَدِّ راحَةٌ
- Advertisement -
إن ذا الموت ما عليه مجير
إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ يَهلِكُ المُستَجارُ وَالمُستَجيرُ إِن تَكُن لَستَ خابِراً بِاللَيالي
ما للفتى مانع من القدر
ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ وَالمَوتُ حَولَ الفَتى وَبِالأَثَرِ بَينا الفَتى بِالصَفاءِ مُغتَبِطٌ