- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألا يا نفس ما أرجو بدار
أَلا يا نَفسُ ما أَرجو بِدارِ أَرى مَن حَلَّها قَلِقَ القَرارِ بِدارِ إِنَّما اللَذّاتُ فيها
لأمر ما خلقت فما الغرور
لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُ لِأَمرٍ ما تُحَثُّ بِكَ الشُهورُ أَلَستَ تَرى الخُطوبَ لَها رَواحٌ
ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا
أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا فَإِنَّ لَهُ في طولِ مُهلَتِهِ مَكرا فَكَم مِن مُلوكٍ أَمَّلوا أَن يُخَلَّدوا
ألا رب ذي أجل قد حضر
أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر كَثيرِ التَمَنّي قَليلِ الحَذَر إِذا هَزَّ في المَشيِ أَعطافَهُ
- Advertisement -
ما لنا لانتفكر
ما لَنا لانَتَفَكَّر أَينَ كِسرى أَينَ قَيصَر أَينَ مَن قَد جَمَعَ الما
ألا يا أيها البشر
أَلا يا أَيُّها البَشَرُ لَكُم في المَوتِ مُعتَبَرُ لِأَمرٍ ما بَني حَوّا
لله عاقبة الأمور
لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ طوبى لِمُعتَبِرٍ ذَكورِ طوبى لِكُلِّ مُراقِبٍ
هل عند أهل القبور من خبر
هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِ هَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِ ما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَما
- Advertisement -
الله ينجي من المكروه لا حذري
اللَهُ يُنجي مِنَ المَكروهِ لا حَذَري وَكُلُّ خَيرٍ وَشَرٍّ خُطَّ بِالقَدَرِ قَد يَسلَمُ المَرءُ مِمّا قَد يُحاذِرُهُ
رأيتك فيما يخطئ الناس تنظر
رَأَيتُكَ فيما يُخطِئُ الناسُ تَنظُرُ وَرَأسُكَ مِن ماءِ الخَطيئةِ يَقطُرُ تَوارى بِجُدرانِ البُيوتِ عَنِ الوَرى