- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الحرص لؤم ومثله الطمع
الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ لَو قَنِعَ الناسُ بِالكَفافِ إِذاً
إياك أعني يا ابن آدم فاستمع
إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع وَدَعِ الرُكونَ إِلى الحَياةِ فَتَنتَفِع لَو كانَ عُمرُكَ أَلفَ حَولٍ كامِلٍ
هو الموت فاصنع كلما أنت صانع
هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُ وَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ أَلا أَيُّها المَرءُ المُخادِعُ نَفسَهُ
خير أيام الفتى يوم نفع
خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَع وَاصطِناعُ الخَيرِ أَبقى ما صَنَع وَنَظيرُ المَرءِ في مَعروفِهِ
- Advertisement -
أيها المبصر الصحيح السميع
أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُ أَنتَ في اللَهوِ وَالهَوى مَخدوعُ كَيفَ يَعمى عَنِ السَبيلِ بَصيرٌ
ربما ضاق الفتى ثم اتسع
رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع وَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع إِنَّ مَن يَطمَعُ في كُلِّ مُناً
لطائر كل حادثة وقوع
لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ وَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلايا
ما يرتجى بالشيء ليس بنافع
ما يُرتَجى بِالشَيءِ لَيسَ بِنافِعِ ما لِلخُطوبِ وَلِلزَمانِ الفاجِعِ وَلَقَلَّ يَومٌ مَرَّ بي أَو لَيلَةٌ
- Advertisement -
الشيء محروص عليه إذا امتنع
الشَيءُ مَحروصٌ عَلَيهِ إِذا اِمتَنَع وَلَقَلَّ مَن يَخلو هَواهُ مِن وَلَع وَالمَرءُ مُتَّصِلٌ بِخَيرِ صَنيعِهِ
أما بيوتك في الدنيا فواسعة
أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌ فَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُ وَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍ