- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما أقطع الآجال للآمال
ما أَقطَعَ الآجالَ لِلآمالِ وَأَسرَعَ الآمالَ في الآجالِ يُعجِبُني حالي وَأَيُّ حالِ
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا لِلمَوتِ غولٌ فَكُن ما عِشتَ مُلتَمِساً
ألا طالما خان الزمان وبدلا
أَلا طالَما خانَ الزَمانُ وَبَدَّلا وَقَسَّرَ آمالَ الأَنامِ وَطَوَّلا أَرى الناسَ في الدُنيا مُعافاً وَمُبتَلى
تمسكت بآمال
تَمَسَّكتَ بِآمالٍ طِوالٍ بَعدَ آمالِ وَأَقبَلتَ عَلى الدُنيا
- Advertisement -
الدهر يوعد فرقة وزوالا
الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالا وَخُطوبُهُ لَكَ تَضرِبُ الأَمثالا يا رُبَّ عَيشٍ كانَ يُغبَطُ أَهلُهُ
يا رب شهوة ساعة قد أعقبت
يا رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ قَد أَعقَبَت مَن نالَها حُزناً هُناكَ طَويلا عَظُمَ البَلاءُ بِها عَلَيهِ وَإِنَّما
اهرب بنفسك من دنيا مضللة
اُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍ قَد أَهلَكَت قَبلَكَ الأَحياءَ وَالمِلَلا مُرٌّ مَذاقَهُ عُقباها وَأَوَّلُها
الهرص داء قد أضربمن
الهِرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن تَرى إِلّا قَليلا كَم مِن عَزيزٍ قَد رَأَي
- Advertisement -
قل لأهل الإكثار والإقلال
قُل لِأَهلِ الإِكثارِ وَالإِقلالِ كُلُّكُم مَيِّتٌ عَلى كُلِّ حالِ ما أَرى خالِداً عَلى قِلَّةِ الما
غفلت وليس الموت عني بغافل
غَفَلتُ وَلَيسَ المَوتُ عَنّي بِغافِلِ وَإِنّي أَراهُ بي لَأَوَّلَ نازِلِ نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍ