- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كم من أخ لك نال سلطانا
كَم مِن أَخٍ لَكَ نالَ سُلطانا فَكَأَنَّهُ لَيسَ الَّذي كانا ما أَسكَرَ الدُنيا لِصاحِبِها
أين من كان قبلنا أين أينا
أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينا مِن أُناسٍ كانوا جَمالاً وَزَينا إِنَّ دَهراً أَتى عَلَيهِم فَأَفنى
سكر الشباب جنون
سُكرُ الشَبابِ جُنونُ وَالناسُ فَوقٌ وَدونُ وَلِلأُمورِ ظُهورٌ
عجبا عجبت لغفلة الإنسان
عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِ قَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِ فَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاً
- Advertisement -
يا خليلي لا أذم زماني
يا خَليلَيَّ لا أَذُمُّ زَماني غَيرَ أَنّي أَذُمُّ أَهلَ زَماني لَستُ أُحصي كَم مِن أَخٍ كانَ لي مِن
كل امرئ فكما يدين يدان
كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ سُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍ
لله در أبيك أي زمان
لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّ زَمانِ أَصبَحتَ فيهِ وَأَيَّ أَهلِ زَمانِ كُلٌّ يُوازِنُكَ المَوَدَّةَ دائِباً
هل على نفسه امرؤ محزون
هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُ موقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُ فَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّ
- Advertisement -
طال شغلي بغير ما يعنيني
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني وَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفيني وَاِحتِيالي بِما عَلَيَّ وَلا لي
إلهي لا تعذبني فإني
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي