- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألا من لمهموم الفؤاد حزينه
أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِ إِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ وَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُ
المرء نحو من خدينه
المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِه فيما تَكَشَّفَ مِن دَفينِه كُن في أُمورِكَ ساكِناً
ما خير دار يموت ساكنها
ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُها وَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُها أَلَم تَرَ القادَةَ الَّتي سَلَفَت
لا تكذبن فإنني
لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّني لَكَ ناصِحٌ لا تُكذَبَنَّه وَانظُر لِنَفسِكَ ما استَطَع
- Advertisement -
إذا ما الشيء فات فخل عنه
إِذا ما الشَيءُ فاتَ فَخَلَّ عَنهُ وَلا تَشهَد بِما لَم تَستَبِنهُ تَوَسَّط كُلَّ رَأيٍ أَنتَ فيهِ
أيا جامعي الدنيا لمن تجمعونها
أَيا جامِعي الدُنيا لِمَن تَجمَعونَها وَتَبنونَ فيها الدورَ لا تَسكُنونَها وَكَم مِن مُلوكٍ قَد رَأَينا تَحَصَّنَت
إذا ما سألت المرء هنت عليه
إِذا ما سَأَلتَ المَرءَ هُنتَ عَلَيهِ يَراكَ حَقيراً مَن رَغِبتَ إِلَيهِ فَلا تَسأَلَنَّ المَرءَ إِلّا ضَرورَةً
المرء يخدعه مناه
المَرءُ يَخدَعُهُ مُناهُ وَالدَهرُ يُسرِعُ في بَلاه يا ذا الغَوايَةِ لا تَكُن
- Advertisement -
المرء منظور إليه
المَرءُ مَنظورٌ إِلَيهِ ما دامَ يُرجى ما لَدَيهِ مَن كُنتَ تَبغي أَن تَكو
إكره لغيرك ما لنفسك تكره
إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ وَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَنا