- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
رحلوا فأية عبرة لم تسكب
رَحَلوا فَأَيَّةُ عَبرَةٍ لَم تُسكَبِ أَسَفاً وَأَيُّ عَزيمَةٍ لَم تُغلَبِ قَد بَيَّنَ البَينُ المُفَرِّقُ بَينَنا
ما على الركب من وقوف الركاب
ما عَلى الرَكبِ مِن وُقوفِ الرِكابِ في مَغاني الصِبا وَرَسمِ التَصابي أَينَ أَهلُ القِبابِ بِالأَجرَعِ الفَر
هل للندى عدل فيغدو منصفا
هَل لِلنَدى عَدلٌ فَيَغدو مُنصِفاً مِن فِعلِ إِسماعيلِهِ اِبنِ شِهابِهِ العارِضِ الثَجّاجِ في أَخلاقِهِ
محمد ما آمالنا بكواذب
مُحَمَّدُ ما آمالُنا بِكَواذِبِ لَدَيكَ وَلا أَيّامُنا بِشَواحِبِ دَعَوناكَ مَدعُواً إِلى كُلِّ نَوبَةٍ
- Advertisement -
أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي
أَتارِكي أَنتَ أَم مُغرىً بِتَعذيبي وَلائِمي في هَوىً إِن كانَ يُزري بي عَمرُ الغَواني لَقَد بَيَّنَ مِن كَثَبٍ
أمنك تأوب الطيف الطروب
أَمِنكَ تَأَوُّبُ الطَيفِ الطَروبِ حَبيبٌ جاءَ يُهدى مِن حَبيبِ تَخَطّى رِقبَةَ الوَشينَ وَهناً
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
رَأى البَرقَ مُجتازاً فَباتَ بِلا لُبٍّ وَأَصباهُ مِن ذِكرِ البَخيلَةِ ما يُصبي وَقَد عاجَ في أَطلالِها غَيرَ مُمسِكٍ
أبعد الشباب المنتضى في الذوائب
أَبَعدَ الشَبابِ المُنتَضى في الذَوائِبِ أُحاوِلُ لُطفَ الوُدِّ عِندَ الكَواعِبِ وَكانَ بَياضُ الرَأسِ شَخصاً مُذَمَّماً
- Advertisement -
لا أرى بالبراق رسما يجيب
لا أَرى بِالبِراقِ رَسماً يُجيبُ سَكَّنَت آيَها الصَبا وَالجَنوبُ خَلَفَ الجِدَّةَ البِلى في مَغانيـ
عاد للصب شجوه واكتئابه
عادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُه بِبِعادِ الَّذي يُرادُ اقتِرابُه رَشَأُ ما دَنَت بِهِ الدارُ إِلّا