- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قال الحسين لنا بالأمس مفتخرا
قالَ الحُسَينُ لَنا بِالأَمسِ مُفتَخِراً قَومي قُضاعَةُ أَزكى يَعرُبٍ حَسَبا فَقُلتُ لَمّا أَتى دَهياءَ مُعضِلَةً
أن دعاه داعي الصبا فأجابه
أَن دَعاهُ داعي الصِبا فَأَجابَهُ وَرَمى قَلبَهُ الهَوى فَأَصابَه عِبتَ ما جاءَهُ وَرُبَّ جَهولٍ
لوت بالسلام بنانا خضيبا
لَوَت بِالسَلامِ بَناناً خَضيبا وَلَحظاً يَشوقُ الفُؤادَ الطَروبا وَزارَت عَلى عَجَلٍ فَاِكتَسى
ما للكبير في الغواني من أرب
ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَب ماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب يا رَبَّةَ الخِدرِ قَري راضيَةً
- Advertisement -
لرددت العتاب عليك حتى
لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى سَئِمتُ وَآخِرُ الوُدِّ العِتابُ فَلَم أُبعِدكَ مِن أَدَبٍ وَلَكِن
ما أنت للكلف المشوق بصاحب
ما أَنتَ لِلكَلِفِ المَشوقِ بِصاحِبِ فَاِذهَب عَلى مَهَلٍ فَلَيسَ بِذاهِبِ عَرَفَ الدِيارَ وَقَد سَئِمنَ مِنَ البِلى
من سائل لمعذر عن خطبه
مَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ أَو صافِحٌ لِمُقَصِّرٍ عَن ذَنبِهِ حُمِّلتُ لِلحَسَنِ بنِ وَهبٍ نِعمَةً
قصة التل فاسمعها عجابه
قِصَّةُ التَلِّ فَاِسمَعُها عُجابَهُ إِنَّ في مِثلِها تَطولُ الخِطابَة اِدَّعى التَلَّ فِرقَتانِ تَلاحَوا
- Advertisement -
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
نَحنُ الفِداءُ فَمَأخوذٌ وَمُرتَقِبٌ يَنوبُ عَنكَ إِذا هَمَّت بِكَ النُوَبُ قَد قابَلَتكَ سُعودُ العَيشِ ضاحِكَةً
يا أبا نهشل نداء غريب
يا أَبا نَهشَلٍ نِداءُ غَريبِ مُستَكينٍ لِنازِلاتِ الخُطوبِ صابِرٍ مِنكَ كُلَّ يَومٍ عَلى جُمـ