- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا أبا صالح صديق الصلاح
يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِ وَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشرا
نهيتكم عن صالح فأبى بكم
نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُم لَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ وَحَذَّرتُكُم أَن تَركَبوا الغَيَّ سادِراً
أضحت بمرو الشاهجان منادحي
أَضحَت بِمَروِ الشاهِجانِ مَنادِحي وَلِأَهلِ مَروِ الشاهِجانِ مَدائِحي وَصَلَوا جَناحي بِالنَوالِ وَآمَنوا
أبلغ أبا صالح إما مررت به
أَبلِغ أَبا صالِحٍ إِمّا مَرَرتَ بِهِ رِسالَةً مِن قَتيلِ الماءِ وَالراحِ الآنَ أَقصَرتُ إِقصاراً مَلَكتُ بِهِ
- Advertisement -
لئن راح روح هاربا من ضيوفه
لَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِ فَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِ تَشَمَّمتَ أَستاهَ البَغايا وَقَحَّمَت
طلب البقاء بكل فأل صالح
طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ سَمّاهُ سَعداً ظَنَّ أَن يَحيا بِهِ
قد جاء نصر الله والفتح
قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ وَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُ وَزيرُ مُلكٍ وَرَجا دَولَةٍ
رأيتك يا أخي تطيل هزي
رَأَيتُكَ يا أُخَيَّ تُطيلُ هَزّي وَتَحريكي بِمَنطِقِكَ القَبيحِ وَلَستَ بِثابِتٍ فيهِم فَتُهجى
- Advertisement -
يضحكن عن برد ونور أقاح
يَضحَكنَ عَن بَرَدٍ وَنورِ أَقاحِ وَيَشُبنَ طَعمَ رُضابِهِنَّ بِراحِ وَإِذا بَرَزنَ مِنَ الخُدورِ سَفَرنَ عَن
أرى بك الله نكالا فكم
أَرى بِكَ اللَهُ نَكالاً فَكَم أَرَيتَنا مِن فِعلَةٍ فاضِحَه عِشقُكَ لِلقَينَةِ أَجدى الأُسى