- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يكاد يبدي لسعدى غيب ما أجد
يَكادُ يُبدي لِسُعدى غَيبَ ما أَجِدُ تَحَدُّرٌ مِن دِراكِ الدَمعِ مُطَّرِدُ خَبلٌ مِنَ الحُبِّ لَم يَزجُر سَفاهَتَهُ
لدارك يا ليلى سماء تجودها
لِدارِكِ يا لَيلى سَماءٌ تَجودُها وَأَنفاسُ ريحٍ كُلَّ يَومٍ تَعودُها وَإِن خَفَّ مِن تِلكَ الرُسومِ أَنيسُها
تغير أو حال عن عهده
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو
يفندون وهم أدنى إلى الفند
يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِ وَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَدي وَكَيفَ يُصغي إِلَيهِم أَو يُصيخُ لَهُم
- Advertisement -
حاجة ذا الحيران أن ترشده
حاجَةُ ذا الحَيرانِ أَن تُرشِدَه أَو تَترُكَ اللَومَ الَّذي لَدَّدَه يَمضي أَخو الحُبِّ عَلى نَهجِهِ
جائر في الحكم لو شاء قصد
جائِرٌ في الحُكمِ لَو شاءَ قَصَد أَخَذَ النَومَ وَأَعطانِيَ السُهُد غابَ عَمّا بِتُّ أَلقى في الهَوى
أجرني من الواشي الذي جار واعتدى
أَجِرني مِنَ الواشي الَّذي جارَ وَاِعتَدى وَغابِرِ شَوقٍ غارَ بي ثُمَّ أَنجَدا وَإِلّا فَأَسعِدني بِدَمعِكَ إِنَّهُ
إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
إِذا عَرَضَت أَحداجُ سَلمى فَنادِها سَقَتكِ غَوادي المُزنِ صَوبَ عِهادِها أَما لَبثَةٌ تُقضي لَبانَةُ عاشِقٍ
- Advertisement -
ألما يكف في طللي زرود
أَلَمّا يَكفِ في طَلَلَي زَرودِ بُكاؤُكَ دارِسَ الدِمنِ الهُمودِ وَلَومُ الرَكبِ أَن حَيَّيتَ رَبعاً
وجدنا خلال أبي صالح
وَجَدنا خِلالَ أَبي صالِحٍ شَبائِهَ ما شِدنَ مِن مَجدِهِ حَوى عَن أَبيهِ الَّذي حازَهُ