- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا الغمام حداه البارق الساري
إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساري وَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ وَحاكَ إِشراقُهُ طَوراً وَظُلمَتُهُ
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِ وَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِ وَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِ
حرمت رضاك من عدمي وخسري
حُرِمتُ رِضاكَ مِن عَدَمي وَخُسري وَكُنتُ أُعِدُّهُ لِصُروفِ دَهري أُرَدِّدُ لَيتَ شِعري ما دَهاني
عند العقيق فماثلات دياره
عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِ شَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِ وَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَع
- Advertisement -
لما وصلت أسماء من حبلنا شكر
لِما وَصَلَت أَسماءُ مِن حَبلِنا شُكرُ وَإِن حُمَّ بِالبَينِ الَّذي لَم نُرِد قَدرُ إِذا ما اِستَقَلَّت زَفرَةٌ لِفُراقِهِم
له الويل من ليل تطاول آخره
لَهُ الوَيلُ مِن لَيلٍ تَطاوَلَ آخِرُه وَوَشكِ نَوى حَيٍّ تُزَمُّ أَباعِرُه إِذا كانَ وِردُ الدَمعِ بِالنَأيِ أَعوَزَت
أبا سعيد وفي الأيام معتبر
أَبا سَعيدٍ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرُ وَالدَهرُ في حالَتَيهِ الصَفوُ وَالكَدَرُ ما لِلحَوادِثِ لا كانَت غَوائِلُها
ما بعيني هذا الغزال الغرير
ما بِعَيني هَذا الغَزالِ الغَريرِ مِن فُتونٍ مُستَجلَبٍ مِن فُتورِ إِستَوى الحُبُّ بَينَنا فَغَدا الدَه
- Advertisement -
فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَري وَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُ
بسماحك المستقبل المستدبر
بِسَماحِكَ المُستَقبَلِ المُستَدبَرِ وَصَفاءِ وَجهِكَ في الزَمانِ الأَكدَرِ أَلقى الخُطوبَ فَتَنثَني مَذعورَةً