- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا
اِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا فَقَد أَطاعَكَ مَن أَرضاكَ ظاهِرُهُ
اسمع هديت أبا يحيى مقال أخ
اِسمَع هُديتَ أَبا يَحيى مَقالَ أَخٍ يُصفي لَكَ الوُدَّ في سِرٍّ وَإِجهارِ ماذا عَلَيهِ بِلا جُرمٍ وَلا تِرَةٍ
غلت الأشياء حتى الكشح
غَلَتِ الأَشياءُ حَتّى الكَش خُ في هَذا الحِصارِ كانَ عَهدي بِاِبنِ حَمّا
يا من يماطلني وصلي بإنكار
يا مَن يُماطِلُني وَصلي بِإِنكارِ ماذا الجَفاءُ وَما بِالوَصلِ مِن عارِ إِنّي أُعيذُكَ أَن تَزهو عَلى دَنِفٍ
- Advertisement -
مرضت فأمرضت القلوب وجانبت
مَرِضتَ فَأَمرَضتَ القُلوبَ وَجانَبَت كَراها جُفونٌ مايَجِفُّ لَها شُفرُ فَلا سُقِيَت مِصرٌ وَلا مَدَّ نيلُها
أبا الطيب اسمع لا سمعت بحادث
أَبا الطَيِبِ اِسمَع لا سَمِعتُ بِحادِثٍ عَلَيكَ وَلازِلتَ المُجيرَ عَلى الدَهرِ لِشَكوايَ إِنّي لِلَّذي قَد أَظَلَّني
وقضيب كأنه نفحة المسك
وَقَضيبٍ كَأَنَّهُ نَفحَةُ المِس كِ عَلى زَهرَةٍ غَدَت بَينَ غُدرِ تَتَكَفّا بِهِ ريِاضٌ مِنَ الرَي
تلبست للحرب أثوابها
تَلَبَّستُ لِلحَربِ أَثوابَها وَقُلتُ أَنا الرَجُلُ البُحتُري
- Advertisement -
لله درك قد أكملت أربعة
لِلَّهِ دَرُّكَ قَد أَكمَلتَ أَربَعَةً ما هُنَّ في أَحَدٍ مِن سائِرِ البَشَرِ العِرضُ مُمتَهَنٌ وَالنَفسُ ساقِطَةٌ
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً