- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من قضاء الحقوق في بعض ما عارض
مِن قَضاءِ الحُقوقِ في بَعضِ ما عا رَضَ دونَ الحُقوقِ أَلّا تُقَضّى حَكَمَت هَذِهِ السَماءُ بِأَن نُح
إن سيل أحرز ماله بوقاية
إِن سيلَ أَحرَزَ مالَهُ بِوَقايَةٍ مِن بُخلِهِ وَسُرادِقٍ مِن عِرضِهِ لَبَسَ الخَزى وَاللُؤمَ حَتّى أَنَّهُ
أمير المؤمنين أما غياث
أَميرَ المُؤمِنينَ أَما غِياثٌ نُؤَمِّلُهُ فَقَد طالَ القُنوطُ أَبى عُمّالُنا إِلّا فُسوقاً
شرط الإنصاف لو قيل اشترت
شَرطِ الإِنصافُ لَو قيلَ اشتَرِت وَعَدوّي مَن إِذا قالَ قَسَط أَدَعُ الفَضلَ فَلا أَطلُبُهُ
- Advertisement -
أمن أجل أن أقوى الغوير فواسطه
أَمِن أَجلِ أَن أَقوى الغُوَيرُ فَواسِطُه وَأَقفَرَ إِلّا عينُهُ وَنَواشِطُه بَكى مُغرَمٌ ناطَ الغَليلَ بِقَلبِهِ
سقيت الغوادي من طلول وأربع
سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِ وَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَع وَإِن كُنتُ لا مَوعودُ أَسماءَ راجِعي
وليكم الله الذي لم يزل لنا
وَلِيُّكُمُ اللَهُ الَّذي لَم يَزَل لَنا وَلِيٌّ دُروءٍ عَنكُمُ وَدِفاعِ لَقَد سَرَّني أَنَّ العَواقِبَ رَوَّعَت
لك عهد لدي غير مضاع
لَكِ عَهدٌ لَدَيَّ غَيرُ مُضاعِ باتَ شَوقي طَوعاً لَهُ وَنِزاعي وَهَوىً كُلَّما جَرى عَنهُ دَمعٌ
- Advertisement -
فدتك أكف قوم ما استطاعوا
فَدَتكَ أَكُفُّ قَومٍ ما اِستَطاعوا مَساعيكَ الَّتي لا تُستَطاعُ عَلَوتَهُمُ بِجَمعِكَ ما أَشَتّوا
يزداد في غي الصبا ولعه
يَزدادُ في غِيِّ الصِبا وَلَعُه فَكَأَنَّما يُغريهِ مَن يَزَعُه وَإِذا تَقولُ الصَبرُ يَحجُزُهُ