- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أحب المهرجان لأن فيه
أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِ سروراً للملوكِ ذوي السَناءِ وباباً للمصير إلى أوانٍ
ألم تر لابن بلبل إذ حماني
ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ سألت الأرضَ تنكيراً عليه
لم يله في المهرجان أولى
لم يَلهُ في المِهْرجانِ أَوْلَى باللهوِ فيه من ابن يحيى لأنه شابَهُ بجودٍ
وجاهل أعرضت عن جهله
وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِ حتى شكا كفِّي عنِ الشكوى قد هام وجْداً باكْتراثِي له
- Advertisement -
يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
يُهنَّأُ بالإِفطار قومٌ لأنهمْ تأتَّى لهم قبلَ العَشاءِ غَداءُ وأما عليُّ ذو العلا فلأنهُ
المال يكسب ربه ما لم يفض
المالُ يكسِبُ ربَّه ما لم يَفضْ في الراغبينَ إليه سوءَ ثناءِ كالماءِ تأسِنُ بِئرُهُ إلا إذا
ليس حمد الجفون في مريها النوم
ليس حمدُ الجفون في مَرْيها النوْ مَ ولا نَفيِها أَذى الأَقذاءِ إنما حمدُها إذا هي حالتْ
أحمد الله نية وثناء
أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ غُدوةً بل عَشيَّةً بل مساءَ بلْ جميعاً وبين ذلك حمداً
- Advertisement -
إذا ما المدح سار بلا ثواب
إذا ما المدح سار بلا ثواب من الممدوح فهو لهُ هجاءُ لأن الناس لا يخفى عليهم
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ ما ذاك إلا أنها شمسُ الضحى