- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ
أيا غرة العليا ويا عينها اليمنى
أيا غُرَّة العلْيَا ويا عينَها اليمنى ويا صفوة الدنيا ويا حاصل المَعْنَى أأحييتَني بالأمس ثم تُميتني
فما قلوص تبيت الليل معملة
فما قَلُوصٌ تبيت الليلَ مُعْمَلَةً تُضحي وراكبُها لم يَعْدُ مُمْساها مِمَّا إذا راكب أنْضَى مَطيَّتَهُ
كل امرىء مدح امرأ لنواله
كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ لو لم يقدِّر فيه بُعْدَ المُسْتقَى
- Advertisement -
لا تحسب المعروف لا معنى له
لا تحسب المعروفَ لا معنى له إلاَ نَوَاقِلَ حمدهِ وثَنَاهُ فلقد ترى المعروف يحسُن عند من
مزجت خمرة عينيها بريقتها
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتها كيما تُكفكف عني من حُمَيَّاها فاشتدَّ إسكارها إيايَ إذ مُزِجَتْ
أبو الحسين معجب برائه
أبو الحسين معجب برائِهِ لا يقبل الشُّورى منَ اَصْدقائِهِ فلعنة اللَّهِ على إخائِهِ
زلقت رجل شنطف في خراها
زَلِقَتْ رجلُ شنطفٍ في خرَاها فاستغاثتْ بصفعةٍ في قَفاها ثَلَطَتْ في نديِّنَا فاستحقت
- Advertisement -
عذرنا النخل في إبداء شوك
عَذَرْنَا النَّخل في إبداء شوكٍ يذودُ به الأناملَ عن جناهُ فما للعَوْسج الملعون أبدى
سكيننا هذا له حدة
سِكِّينُنَا هذا له حِدَّةٌ تصلح للتقطيع والوجْءِ يَفْجأ من لامسه حَتْفُهُ