- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لأبي الصقر دولة
لِأَبي الصَقرِ دَولَةٌ مِثلَهُ في التَخَلُّفِ مُزنَةٌ حينَ خَيَّلَت
بلوت أبا أحمد مرة
بَلَوتَ أَبا أَحمَدٍ مَرَّةً فَأَلفَيتُ مِنهُ بَخيلاً سَخيفا وَلَولا الضَرورَةُ لَم آتِهِ
تخليت عن سير المواكب صاغرا
تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراً وَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُ وَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً
أأفاق صب من هوى فأفيقا
أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقا أَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقا إِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُ
- Advertisement -
دع دموعي في ذلك الاشتياق
دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِ تَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِ فَعَسى الدَمعُ أَن يُسكَنَ بِالسَك
أريتك الآن ألمع البروق
أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروق أَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق في عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُ
هو الظلام فلا صبح ولا شفق
هُوَ الظَلامُ فَلا صُبحٌ وَلا شَفَقُ هَل يُطلِقُ اللَيلُ مِن طَرفي فَأَنطَلِقُ راحَ بنُ رَوحٍ بِسوءِ اللَفظِ يَحشِمُني
قلت للائم في الحب أفق
قُلتُ لِلّائِمِ في الحُبِّ أَفِق لا تُهَوِّن طَعمَ شَيءٍ لَم تَذُق تَبهَشُ النَفسُ إِلى زَورِ الكَرى
- Advertisement -
أما الخيال فإنه لم يطرق
أَمّا الخَيالُ فَإِنَّهُ لَم يَطرُقِ إِلّا بِعَقبِ تَشَوُّفٍ وَتَشَوُّقِ قَد زارَ مِن بِعدٍ فَبَرَّدَ مِن حَشاً
ها هو الشيب لائما فأفيقي
ها هُوَ الشَيبُ لائِماً فَأَفيقي وَإِترُكيهِ إِن كانَ غَيرَ مُفيقِ فَلَقَد كَفَّ مِن عَناءِ المُعَنّى