- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أرى بين ملتف الأراك منازلا
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلا مَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا فَقِف مُسعِداً فيهِنَّ إِن كُنتَ عاذِراً
لك النعماء والخطر الجليل
لَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍ
هب الدار ردت رجع ما أنت قائله
هَبِ الدارَ رَدَّت رَجعَ ما أَنتَ قائِلُه وَأَبدى الجَوابَ الرَبعُ عَمّا تُسائِلُه أَفي ذاكَ بُرءٌ مِن جَوىً أَلهَبَ الحَشا
ضمان على عينيك أني لا أسلو
ضَمانٌ عَلى عَينَيكِ أَنِّيَ لا أَسلو وَأَنَّ فُؤادي مِن جَوىً بِكِ لا يَخلو وَلَو شِئتِ يَومَ الجِزعِ بَلَّ غَليلَهُ
- Advertisement -
عذيري من واش بها لم أواله
عَذيرِيَ مِن واشٍ بِها لَم أُوالِهِ عَلَيها وَلَم أُخطِر قِلاها بِبالِهِ وَمِن كَمَدٍ أَسرَرتُهُ فَأَذاعَهُ
جمعت أمور الدين بعد تزيل
جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ بِمُوَفَّقٍ لِلصالِحاتِ مُيَسَّرٍ
قف العيس قد أدنى خطاها كلالها
قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُها وَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍ
أبى الليل إلا أن يعود بطوله
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ إِذا ما نَهاهُ العاذِلونَ تَتابَعَت
- Advertisement -
ما الغيث يهمي صوب إسباله
ما الغَيثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ وَاللَيثُ يَحمي خيسَ أَشبالِهِ كَالمُستَعينِ المُستَعانِ الَّذي
كلما شاءت الرسوم المحيله
كُلَّما شاءَتِ الرُسومُ المَحيلَه هَيَّجَت مِن مَشوقِ صَدرٍ غَليلَه وَدَخيلاً مِنَ الصَبابَةِ لا يَت