- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ذكرتنيك روحة للشمول
ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِ أَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني
تزاجر هذ الناس عني تقية
تَزاجَرَ هَذَ الناسُ عَنّي تَقِيَّةً فَما بالُ هَذا الطاهِرِيِّ وَبالي يُساجِلُني حَتّى كَأَن لَيسَ بُحتُرٌ
بمثل لقائها شفي الغليل
بِمِثلِ لِقائِها شُفِيَ الغَليلُ غَداةَ تَزايَلَت تِلكَ الحُمولُ بَعيدَةُ مَطلَبٍ وَجَمادُ نَيلٍ
- Advertisement -
أكثر هذي الخطوب أشكال
أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ وَبَعدَ بُعدِ الطَحبابِ قُربُهُمُ
ليل بذي الأثل عناني تطاوله
لَيلٌ بِذي الأَثلِ عَنّاني تَطاوُلُهُ أَرى بِهِ مُقبِلاً قِرناً أُنازِلُهُ وَقَد أَبيتُ وَفي باعِ الدُجى قِصَرٌ
عاود القلب بثه وخباله
عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُه لِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه وَسَقيمٍ يُخشى بَلاهُ وَلا يُر
لها الله عني ضامن وكفيل
لَها اللَهُ عَنّي ضامِنٌ وَكَفيلُ يُتابَعُ فيها أَو يُطاعُ عَذولُ أَبيتُ بِأَعلى الحَزنِ وَالرَملُ عِندَهُ
- Advertisement -
في غير شأنك بكرتي وأصيلي
في غَيرِ شَأنِكَ بُكرَتي وَأَصيلي وَسِوى سَبيلِكَ في السُلُوِّ سَبيلي بَخِلَت جُفونُكَ أَن تَكونَ مُساعِدي
خير يوميك في الهوى واقتباله
خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه يَومَ يُدنيكَ هاجِرٌ مِن وِصالِه كُلَّما قُلتُ ثابَ لِلقَلبِ رُشدٌ