- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كم من وقوف على الأطلال والدمن
كَم مِن وُقوفٍ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ لَم يَشفِ مِن بُرَحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِ بَعضَ المَلامَةِ إِنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌ
هم ألى رائحون أم غادونا
هُم أُلى رائِحونَ أَم غادونا عَن فِراقٍ مُمسونَ أَم مُصبِحونا فَعَلى العيسِ في البُرى تَتَبارى
لج هذا الحبيب في هجرانه
لَجَّ هَذا الحَبيبُ في هِجرانِهِ وَغَدا وَالصُدودُ أَكبَرُ شانِه وَالَّذي صَيَّرَ المَلاحَةَ في خَد
طيف تأوب من سعدى فحياني
طَيفٌ تَأَوَّبَ مِن سُعدى فَحَيّاني أَهواهُ وَهوَ بُعَيدَ النَومِ يَهواني فَيا لَها زَورَةً يُشفى الغَليلُ بِها
- Advertisement -
توهم ليلى وأظعانها
تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَها ظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَها بَرَزنَ عَشِيّاً فَقُلتُ اِستَعَر
أقول لعنس كالعلاة أمون
أَقولُ لِعَنسٍ كَالعَلاةِ أَمونِ مُضَبَّرَةٍ في نِسعَةٍ وَوَضينِ تَقي السَيفَ إِن جاوَزتِ قُلَّةَ ساطِحٍ
أذم إليك تغليس الدجون
أَذُمُّ إِليكَ تَغليسَ الدُجونِ وَلَمعَ البَرقِ في زَجِلٍ هُتونِ وَمَيلَهُما بِعَزمِ أَبي عَلِيٍّ
نسعى وأيسر هذا السعي يكفينا
نَسعى وَأَيسَرُ هَذا السَعيِ يَكفينا لَولا تَكَلُّفُنا ما لَيسَ يَعنينا نَروضُ أَنفُسَنا أَقصى رِياضَتِها
- Advertisement -
علل النفوس قريبة أوطانها
عِلَلُ النُفوسِ قَريبَةٌ أَوطانُها وَصَلَت فَمَلَّ وِصالَها جيرانُها سَهُلَت لِرائِدِها الجِبالُ ثَبيرُها
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِ بَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ أَحرى العُيونِ بِأَن تَدمى مَدامِعُها