- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غناؤك يورثك التزنيه
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَه وَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَه وَفَقدُكَ أَجدَرُ مِن أَن تُبَرَّ
يا ابن من طاب في المواليد حرا
يا اِبنَ مَن طابَ في المَواليدِ حُرّاً مِن بَني جَعفَرٍ إِلى اِبنِ أَبيهِ أَنا بِالقُربِ مِنكَ عِندَ صَديقٍ
أما ترى العارض المنهل دانيه
أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِ قَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُ
إن الزمان زمان سو
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَو وَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَو وَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً
- Advertisement -
باكرتنا بواكر الوسمي
باكَرَتنا بَواكِرُ الوَسمِيِّ ثُمَّ راحَت وَأَقبَلَت بِالوَلِيِّ وَأَرى الغَيثَ لَيسَ يَنفَكُّ يَهمي
وكان الشلمغان أبا ملوك
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا أَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِيا وَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيا فَإِنَّ يَزيدَ وَالمُهَلَّبَ حَبَّبا
أأحمد هل لأعيننا اتصال
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا
- Advertisement -
قطعت أبا ليلى وما كنت قبله
قَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُ قَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِيا أَغُبُّ السَلامَ حينَ تَكثيرِ مَعشَرٍ
القلب أعلم يا عذول بدائه
القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ فَوَمَن أُحِبُّ لَأَعصِيَنَّكَ في الهَوى