- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا خلة خانتك بالغيب عهدها
إذا خُلَّةٌ خانتك بالغيب عهدها فلا تجعلنَّ الحزنَ ضربةَ لازِبِ وهبْ أنها الدنيا التي المرءُ مُوقنٌ
طلعت شنطف صباحا فقلنا
طلعت شنطفٌ صباحاً فقلنا كيفَ أمسيتِ يا فُسَاء الكُرنبِ فأجابت بشرِّ حالٍ فقلنا
يا لهف نفسي للأحبه
يا لهفَ نفسي للأحبَّهْ ورجائِهِم غَوْثَ الأطبَّهْ لم يَشْفِهِمْ كدُّ الطبيـ
ولحية سائلة منصبه
ولحيةٍ سائلةٍ مُنْصَبَّهْ شهباءَ تحكي ذنبَ المِذبَّهْ ألا فتىً يُرضي بِذاك ربَّهْ
- Advertisement -
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ
قد كنت تبذل لي كتابك مرة
قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرةً فالآن فاكتُب لي إليكَ كِتابا فأنا الزعيمُ عليك يا ابنَ محمدٍ
نجاك يا ابن الحاجب الحاجب
نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ وأين ينجو منّيَ الهاربُ أبعدَ إحرازِك أيمانَنا
إذا ما كساك الله سربال صحة
إذا ما كساك اللَّه سربالَ صحةٍ ولم تخلُ من قوتٍ يَحِلُّ ويَعذُبُ فلا تَغْبِطنَّ المترفين فإنهم
- Advertisement -
رأيتك شبهت الضمير وحفظه
رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ حَسائكَهُ بالحوض في حفظه الشَّربا وقرَّضتَ منه أن يصادَف حِفْظُهُ
وقتك يد الإله أبا علي
وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ ولا جَنحتْ بساحتك الخطوبُ وزُحزحَتِ المكارهُ عنك طُرّاً