- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قل للحكيم أبي الحسين ومن جلا
قل للحكيم أبي الحسين ومن جَلاَ ليلَ الشُّكُوك عن القلوب فأَصْبَحَا وَتَتَبَّعَ الإِخوانَ يَنْعَشُ عَثْرَةً
يا مانعي قوت جسمي
يا مانِعي قُوتَ جسْمِي ومانعي قَوتَ رُوحي منعتني من سَلامي
لك ريحان وراح ومجيدات ملاح
لك ريحانٌ ورَاحُ ومُجِيدَاتٌ مِلاَحُ كَمَهَا الرَّمْلِ تُنَاغِيـ
ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ لئن أبدى أبو عيسى
- Advertisement -
ومدامة أغنت عن المصباح
ومُدامةٍ أغنَتْ عن المصباحِ يلقى المساءَ إناؤُها بِصَبَاحِ لطفتْ مسالكها وخُصَّ مَحَلُّها
بؤسا لوهب ماله بين الخليقة قد فضح
بُؤْساً لِوهْب مَالَهُ بين الخلِيقَةِ قد فُضِحْ كثُر الأُلى يهجونه
ازجر القلب إذا القلب جمح
ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ وارْدَع الطرف إذا الطرفُ طمحْ واصْرِفِ النفس إلى عَدنِيَّةٍ
أبشر بفتح لك مفتوح
أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ مِنْ نَافح بالخيْر مَنفُوحِ واشربْ على النرجِسِ مقْدُوحَةً
- Advertisement -
مديحك من تعفوه تحسب رفده
مَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ مَنِيعاً متى لم تُرْقِه بالمدائِحِ ومَنْ ظنَّ بالممدوح ذاك فإنه
رب غلام وجهه لا يفضحه
رُبَّ غُلامٍ وجهُهُ لا يفْضَحُهْ في بيت عزٍّ لا يُرامُ مُسْرَحُهْ كأنما مُمْسَاهُ قِدْماً مُصْبَحُهْ