- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أتى جبرئيل والنبي بضحوة
أتى جِبْرَئيلٌ والنبيُّ بِضَحوةِ فقال أقِمْ والناسُ في الوَخْدِ تُمحَنُ وبلِّغْ وإلاّ لم تبلِّغْ رسالةً
شجاك الحي إذ بانوا
شجاكَ الحيُّ إذ بانوا فدمعُ العينِ تهتانُ كأنّي يومَ رَدّوا العي
وإن لساني مقول لا يخونني
وإنّ لساني مِقْوَلٌ لا يَخونُني وإنّي لما آتي من الأَمرِ مُتْقِنُ أَحوكُ ولا أُقوي ولستُ بلاحنٍ
- Advertisement -
أقول لأهلِ العمى الحائرينا
أقولُ لأهلِ العمى الحائرينا من السامريينَ والناصِبينا وجيرانِنا الطاعنينَ الذين
لعن الله والدي جميعا
لعنَ اللهُ والديَّ جميعاً ثم أصلاهما عَذابَ الجحيمِ حَكما غُدوةً كما صلّيا الفجرَ
لا در در المرادي الذي سفكت
لا درَّ درُ المُراديِّ الذي سَفَكَتْ كفّاه مهجةَ خيرِ الخلقِ إنسانا قد صارَ مّما تعاطاهُ بِضَربتِهِ
نفسي فداء رسول الله يوم أتى
نَفسي فداءُ رسولِ الله يومَ أتى جبريلُ يأمرُ بالتبليغِ إعلانا إن لم تبلِّغ فما بلغتَ فانتصب ال
- Advertisement -
وإنك آية للناس بعدي
وإنّكَ آيةٌ للناسِ بعدي تخبَّرُ أنّهم لا يُوقِنونا وأنتَ صراطُه الهادي إليهِ
وجاء عن ابن عبد الله أنا
وجاءَ عن ابن عبد الله أنا بهِ كنّا نَمِيزُ المؤمنينا فنعرفُهم بحبِّهمِ عَليّاً