- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لله درك يا عباس قارئة
للَه درُّكَ يا عباس قارئةً لقد عَلَوتَ فلم يبْلُغك مقياسُ إن كان داودُ أبقى بعده خَلفاً
أيعيب مشيي جاهل لو أنه
أيعيبُ مشيي جاهلٌ لو أنه يمشي لأصبح ضُحكةً في الناسِ بل رُجمةً لهُمُ سماجة منظرٍ
ألا إنما الدنيا كجيفة ميتة
ألا إنما الدنيا كجيفةِ مَيْتةٍ وطُلّابها مثل الكلاب النواهِسِ وأعظمهمْ ذمّاً لها وأشدُّهم
زارت على غفلة من الحرس
زارت على غفلةٍ من الحَرسِ تُهدي إلي السلام في الغَلسِ كأنما البدر حين قابلها ال
- Advertisement -
يدعو الحمام بها الهديل تأسيا
يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً وتبارياً فوق الغصونِ المُيَّسِ فَمُفَجَّعٌ خلجَ الفراقُ قرينَه
إذا شئت حيتني رياحين جنة
إذا شئتُ حيِّتني رياحينُ جنّةٍ على سُوقها في كل حينٍ تَنفَّسُ وإن شئتُ ألْهاني سماعٌ بمثله
كريم أتاه أنني قلت منكرا
كريمٌ أتاه أنني قلتُ مُنكراً فظن ولم يوقن وما حك بالنفسِ فعاقبني والحلمُ بيني وبينهُ
- Advertisement -
أرقت كأني النجم يجري ويكنس
أرقْتُ كأنِّي النجمُ يجري ويكنسُ مدى ليلتي أنْضُو دُجَاها وألبسُ
أغر أناسا أن تجافيت عنهم
أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُ وراخيتُ من أخْطامهم فتنفسُوا وما ذاك أنِّي نصبُ كل مُناضلٍ