- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كفى البدء منك العود في كل موطن
كفى البدءُ منك العودَ في كُلِّ مَوْطِنٍ وجُرِّدْتَ للجُلَّى وكنتَ حُساماً فما لك تنبو في يدي عن ضريبتي
يا أبا الفضل ريع شامطياقي
يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقي بادئٌ عائدٌ لكمْ كُلَّ عامِ ولعوداتُ ريع جودِك للآ
أبا الفضل ما مثلي يخالك راضيا
أبا الفضل ما مثلي يخالُكَ راضياً بأن يُرْزَقَ الأوغادُ حظّاً وأُحْرما أبى ذاك أن الله ولّاك عِصْمةً
قصدت إليك لا أدلي بشيء
قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ أرى حَقِّي عليك به عظيما سِوى الكرم الذي أعرقْتَ فيه
- Advertisement -
ضحك الربيع إلى بكا الديم
ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ وغدا يُسَوِّي النبت بالقمَمِ من بين أخضرَ لابسٍ كُمَماً
سوار شكرا لأيري فضل نعمته
سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ كم خاضَ أُمَّكَ أيري وهْي وادعةٌ
يا دهر كم تسبك المصفى
يا دهر كم تسبُكُ المُصَفَّى من أنفسِ الناس والجُسومِ عليك بالأكدرين ماءً
أعنيك يا من سواه تلحق التهم
أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُ يا واحد الفهم إذْ للواهم الوهَمُ ومن له من يدٍ كفٌّ وساعدُها
- Advertisement -
لعمري لقد غاب الرضا فتطاولت
لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْ بغيبتِه البَلْوى فهَلْ هو قادمُ تعرَّفتُ في أهلي وصحبي وخادمي
تظلّم شِعري إلى القاسمِ
تظلَّمَ شِعري إلى القاسمِ فأعْدَى على الزمنِ الغاشمِ تطوَّلَ حتى توهمتُهُ