- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لام أناس أبا العشائر في
لامَ أُناسٌ أَبا العَشائِرِ في جودِ يَدَيهِ بِالعَينِ وَالوَرَقِ وَإِنَّما قيلَ لِم خُلِقتَ كَذا
رب نجيع بسيف الدولة انسفكا
رُبَّ نَجيعٍ بِسَيفِ الدَولَةِ اِنسَفَكا وَرُبَّ قافِيَةٍ غاظَت بِهِ مَلِكا مَن يَعرِفُ الشَمسَ لا يُنكِر مَطالِعَها
إن هذا الشعر في الشعر ملك
إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا
أما ترى ما أراه أيها الملك
أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ الفَرقَدُ اِبنُكَ وَالمِصباحُ صاحِبُهُ
- Advertisement -
بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا
بَكيتُ يا رَبعُ حَتّى كِدتُ أَبكيكا وَجُدتُ بي وَبِدَمعي في مَغانيكا فَعِم صَباحاً لَقَد هَيَّجتَ لي شَجَناً
تهنا بصور أم نهنئها بك
تُهَنّا بِصورٍ أَم نُهَنِّئُها بِكَ وَقَلَّ الَّذي صورٌ وَأَنتَ لَهُ لَكا وَما صَغُرَ الأُردُنُّ وَالساحِلُ الَّذي
لم تر من نادمت إلاكا
لَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكا لا لِسِوى وُدِّكَ لي ذاكا وَلا لِحُبّيها وَلَكِنَّني
يا أيها الملك الذي ندماؤه
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي نُدَماؤُهُ شُرَكاؤُهُ في مِلكِهِ لا مُلكِهِ في كُلِّ يَومٍ بَينَنا دَمُ كَرمَةٍ
- Advertisement -
قد بلغت الذي أردت من البر
قَد بَلَغتَ الَّذي أَرَدتَ مِنَ البِر رِ وَمِن حَقِّ ذا الشَريفِ عَلَيكا وَإِذا لَم تَسِر إِلى الدارِ في وَقـ
لئن كان أحسن في وصفها
لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها لَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَك لِأَنَّكَ بَحرٌ وَإِنَّ البِحارَ