- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ لايَتَوَقّى أَبو العَشائِرِ مِن
أحق دار بأن تسمى مباركة
أَحَقُّ دارٍ بِأَن تُسمى مُبارَكَةً دارٌ مُبارَكَةُ المَلكِ الَّذي فيها وَأَجدَرُ الدورِ أَن تُسقى بِساكِنِها
لئن تك طيئ كانت لئاما
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً فَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماً
أوه بديل من قولتي واها
أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها
- Advertisement -
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِيا وَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا تَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرى
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةً
ما لي كأن اشتياقا ظل يعنف بي
ما لي كأن اشتياقاً ظلَّ يعنُف بي بمصر لا بسواها كان مرتبطا وما أفدتُ الغنى فيها ولا ملكت
أنبئت أن سخيف العقل قال لكم
أُنبئت أن سخيف العقل قال لكم إن الذي شاء خلقي شاء سفك دمي وكيف يقتلني من سوف أقتله
- Advertisement -
لم لا يغاث الشعر وهو يصيح
لم لا يُغاث الشعر وهو يصيحُ ويُرى منار الحق وهو يلوحُ يا عصبة مخلوقة من ظلمة
أفكر في ادعائهم قريشا
أفكِّر في ادعائهم قريشاً وتركهمُ النصارى واليهودا وكيف تكاونوا من غير شيء