- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أما ترى ذا الفلك السائرا
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا أبيتُ من هَمٍّ به ساهرا مُفكِّراً فيه وفي أمرهِ
أذم لك الأيام في ذات بيننا
أذُمّ لكَ الأيام في ذات بيننا وما لِليالي في الذي بيننَا عُذرُ إذا لم يكن بين المحبين زَورَةٌ
خرجنا إلى صيد الظباء فصادني
خرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني هناك غزالٌ أدعجُ العينِ أَحورُ غزالٌ كأنّ البدرَ حلّ جبينَه
قلت يوماً لمن تمنطق بالزنار
قلت يوماً لمن تمنطق بالزنّار فوق المبيّضاتِ الرقاقِ ما أرى انّ في الخلائق شبهاً
- Advertisement -
اختلست ريحانتي من يدي
اُختلِسَت ريحانتي من يدي أَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِ كانت هيَ الأُنسُ إذا استَوحَشت
ثوى الفقه في قعر الثرى مذ ثوى به
ثوى الفقهُ في قعر الثرى مذ ثوى بهِ وغاصَت بحارُ الشعرِ وانقطع النظمُ ولو أنّ هذا الموتَ خصمٌ مفوّةٌ
رياض من النارنج كالأمن والمنى
رياض من النارنج كالأمن والمنى جمعن ومثل النوم بعد تسهُّدِ فمن أخضرٍ غضّ النبات كأنّه
طرب الشقائق للحمام وقد شدا
طرب الشقائقُ للحمام وقد شدا شدو القيان فَشَقَّ فضلَ ردائهِ فكأنّه الحبشيُّ يصبغ جسمه
- Advertisement -
أتانا نبقك الحاكي
أتانا نبقك الحاكي يواقيت ومرجانا فكانَ الطعمُ فالوذاً
والارض من صبغ النبات كأنما
والارض من صبغِ النبات كأنّما أعلامُها مثلُ القميص المُعلَمِ أو مثلُ جامٍ من عقيق أو كطا