- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تصبر إذا الهم أسرى إليك
تَصبَّر إذا الهمُّ أسرى إليك فلا الهمُّ يَبقى ولا صَاحبُه
يا ويح فضلي أما في الناس من رجل
يا ويحَ فَضلي أمَا في النَّاسِ مِن رَجُلٍ يَحنُو علَيَّ أمَا في الأرضِ من مَلَكِ لأُكرِمَنَّكَ يا فَضلِي بِتَركِهِمُ
صح بخيل العلى إلى الغايات
صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ ما غَناءُ الأُسود في الغاباتِ أيُّ فرق وبيضُنا مُغمدات
وإذا جزعت من الذي هو فائت
وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا فالبس لباسَ الصبَّر عند مُلمَّةٍ
- Advertisement -
ليت العناق وشرب الراح قد عقدا
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا بالنَّجم أو خُزِنَا في ذِروَةِ الفَلَك فلم يُعانق مَليحاً غَيرُ ذي كَرَمٍ
وليس كمال المرء أن يدرك الغنى
وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى ولكنَّه تجريبُهُ والتأدُّبُ
إذا عظم القدر الرفيق مناطه
إذا عَظُمَ القَدر الرفيقُ منَاطُهُ فما صِغَرٌ في السِّنِّ مُزرٍ بذلكا وما المرء إلا أصغراه إذا انتحى
لا تفخرن بما أحرزت من أدب
لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ أما ترى البؤسَ قد ألقى مَراسِيهُ
- Advertisement -
وكافر بالمعاد أمسى
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى يَخلُبنُي قولهُ الخلُوبُ قال اغتنم لذَّةَ الليالي
خذ الحلم ما أغنى فإن كان مفسدا
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً جهولاً فَجَهلُ السيفِ أهدى المسَالِكِ