- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
رأى وجه من أهوى عذولي فقال لي
رَأَى وَجهَ من أَهوى عَذُولي فقالَ لي أَرى وجهَ من تَهواه صار كَرِيهَا فَقلتُ له وجهُ الحبيبِ مراية
أأغلب هذا الدهر أم هو غالبي
أَأَغلِبُ هذا الدهرَ أَمْ هو غَالبي وعزمي مَعي والمَشْرفيُّ مُصاحِبي أَصُونُ ضُلوعي عن مُعَالجةِ الهَوى
أبى الله أن أهوى من الناس واحدا
أَبى اللهُ أَنْ أَهوى من النَّاسِ واحداً وكلُّهُمُ عندِي أَقلُّ من القُلِّ وأَهْجُرُ أَقواماً عليَّ أَعِزَّةً
- Advertisement -
وحول نقا سوالفه عذار
وحولَ نَقَا سَوَالِفِهِ عِذَارُ كما شَقَّرتَ نقشاً في لعينِ أَضلُ اذا نَظرتُ لوجنتيهِ
أتأمل أعداءك الخائفين
أَتأْمُلُ أَعداءَكَ الخَائفينَ تَضَرّعُ تطلبُ منكَ الأَمانَا
وكأنه في حجرها ولد لها
وكأَنَّه في حِجرها ولدٌ لها تحنو عليهِ عند كلِّ أَوانِ أَبداً تدغدِغُ بطنَه فاذا هفا
لحا الله حيا لا تزال حرابه
لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُ هَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ أَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاً
- Advertisement -
نحن لا نستنيل غيرك في الناس
نحنُ لا نَسْتَنيلُ غَيْرَكَ في النْ ناسِ وانْ كانَ فيهم من يُنِيلُ رِفدُهمُ يا أَخا الفواضلِ مَرْدُو
أيا ابن عمير أنت أول ماجد
أَيا ابنَ عُميرٍ أَنتَ أَول ماجِدٍ خَطَبْتُ اليه وُدَّهُ وهو بَاذِلُ وخضتُ اليه الجمع لما رأَيتُه