- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقد كلمت قلبي سيوف لحاظه
وقد كلَّمتْ قلبي سيوفُ لِحَاظِهِ شكوتُ إليها قِصَّتي وهي تبسِمُ فلم أَرَ بدراً ضاحكاً قبلَ وجهها
أنسية في مثال الجن تحسبها
أنسيةٌ في مثالِ الجنِ تَحْسَبُهَا شَمساً بدتْ بين تَشريقٍ وتَغميمِ شَقَّتْ لها الشمسُ ثوباً من محاسنِها
وناعورة قالت وقد حال لونها
وناعورةٍ قالتْ وقد حَالَ لونُها وأَضلُعُها كادت تُعَدُّ من السُقمِ أَدور على قلبي لأنّي فقدتُه
وقالع من جنتي خده
وقالعٍ من جَنتي خَدَّهُ نبتاً بهِ العشَّاقُ قد هَامُوا يقولُ محتجاً اذا لُمتُه
- Advertisement -
بعت أفراحى وودعت الجذل
بعتُ أَفراحى وَودَّعتُ الجَذَلْ يومَ راحَتْ في الخَليطِ المُحْتَملْ ظَبيةٌ غَنَّاءُ فيهَا وَلَهٌ
بدا ورنت لواحظه دلالا
بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَ فما أَبهى الغزالةَ والغَزَالاَ صقيلُ الخَدِّ أَبصرَ مَنْ راه
سلبت محاسنك الغزال صفاته
سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِه حتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَا لكَ جيدُهُ ولحاظُهُ ونِفَارُهُ
ألا يا صاح من للمجد صاح
أَلاَ يا صَاحِ مَنْ للمَجْدِ صَاحٍ ونَخْوَةِ طامحِ العينينِ طَاحِ كأَنَّ الدهرَ تفضحُه ذُنوبي
- Advertisement -
أأغصان بان ما أرى أم شمائل
أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ وأَقمارُ تمٍ ما تَضمُ الغَلائِلُ وبيضٌ رِقاقٌ أم جفونٌ فواترُ
أحن الى العلياء في طلب الحمد
أَحِنُّ الى العلياءِ في طلبِ الحمدِ حنينَ الأَعاريبِ الجُفَاةِ الى نَجْدِ وكل هوىً الاَّ هَواىَ وصالها