- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقالوا اجمعوا ريعانها قد أتيتم
وقالوا اجمعوا ريعانَها قد أُتيتم فقلتُ لهم لا يَذعرنَّ رَتُوعُ اذا هي تُمنعْ وهنَّ شتائتٌ
عاين حبا كالحراج نعمه
عاينَ حِباً كالحراجِ نِعَمَهْ يكون أَقصى شلةٍ مُحْرنْجمَهْ
ظنناه الخليفة من أبيه
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِ فجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِ صريعاً بين مائِدِةٍ ودنٍ
تخالف حيا وائل فتهدما
تَخَالَفَ حيَّا وائلٍ فَتَهدَّما وكان لهم طول التالفِ بانيَا ونحن أُناسٌ خيرنا في اجتماعنا
- Advertisement -
عسى ممسك الريح القبول يعيدها
عَسى ممسك الريحِ القَبول يُعيدُها ويُنْقِصُ من أنفاسِنا ويَزيدُها أحِن إذا وافتْ من البشرِ رُفقةٌ
هل رقية يستقيل الحب راقيها
هل رُقيةٌ يستقيلُ الحُب راقيها فالطّبُ يزعُم أنّ الحُبّ يُعْييها أشتاقُ غوطةَ داريّا ويُعجبُني
سأحمل الشمس المنيرة والضحى
سأُحمِّل الشمسَ المنيرةَ والضُّحى والليلَ والقمرَ المنيرَ رسَائِلي ما بال سيف الدولةِ الملكِ اغتدى
كم تظن الظنون غير مصيب
كم تظن الظنونَ غيرَ مصيبِ انَّ حسنَ الظنون سوءُ الحالِ تَغتدى ناقصَ الحظوظِ من الجَدْ
- Advertisement -
وقفنا في ديار بني عدي
وقَفْنا في ديارِ بني عَديٍّ وتلكَ ديارُ مُخلِفَةِ الظُّنونِ فلو تسطيعُ مقدرةً لصارتْ
رأيت كريما مفردا فنصرته
رأيتَ كَريماً مفرداً فنصرتَه وأنتَ لها عندَ الشّدائدِ فَعّالُ على حين لم يشهدْ أبوهُ وخانَه