- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سريت على ظهر الأقب مشمرا
سَريتُ على ظهرِ الأقَبِّ مُشَمِّراً أقودُ بهِ الظلماءَ وهي حَرونُ كأنّ الدُجى منّي تخافُ وتتقي
ولما استقلت للرواح حمولهم
ولمّا استقلّتْ للرَّواحِ حُمولُهُم فلم يبقَ إلاّ شامتٌ وغَيورُ وقفنا فمِنْ باكٍ يكفكفُ دمعَهُ
يا عيشنا والعيش أنت وإنما
يا عيشَنا والعيشُ أنتِ وإنّما أدعوكِ ما ولعَ الهَوى بضلوعي هل تذكرينَ العهدَ ليلةَ ليلةٍ
من عذيري من القوي الضعيف
مَنَ عَذيري من القَوي الضَّعِيْفِ غَلَبتْني بدَمعِها المَذْروفِ كلَّما اضطَرَّني الزَّمانُ الى فَقْ
- Advertisement -
ما بال فعلك في الأفهام لم يقم
ما بالُ فعلِكَ في الأفْهامِ لم يَقُمِ لأجلِ دِقّتِهِ أمْ دِقّةِ الفَهَمِ فالدّهْرُ يحلِفُ إنّي ما كلفتُ بهِ
ألا يا أيها الملك الرؤوف
ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ إلى كم ذا التأمّلُ والوقوفُ وقد حنّتْ جيادُك أنْ تَراها
كيف السبيل إلى الغنى
كيفَ السبيلُ إلى الغِنى والبُخْلُ عندَ النّاسِ فِطْنَهْ إن لم تدعْ سبباً إليْ
لماذا أنت في الدنيا تخاف
لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ وعندكَ من حوادثِها انتِصافُ لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّى
- Advertisement -
رضاك ألذ من طعم الوصال
رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِ لِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ فأمّا عندَ من طَلَبَ المَعالي
تقول إن كلامي غير منتحل
تقولُ إنّ كلامي غيرُ مُنْتَحَلِ ولا تُموِّلُني شيئاً سوى الأمَلِ وتحسَبُ البينَ للأعْداءِ يسْمَحُ بي