- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كنت أذم ابن مالك فإذا
كُنتُ أَذُمُّ اِبنَ مالِكٍ فَإِذا ذاكَ سَماءٌ عِندَ اِبنِ نَيسانِ قَد قيلَ ما يَحمَدُ المُجَرِّ
كم أمشى كأنني ذو طحال
كَم أُمَشّى كَأَنَّني ذو طِحالٍ وَأُمَنّى كَأَنّي كَمّونُ
وكيف يراني الرقباء
وَكَيفَ يَرانِيَ الرُقَب اءُ مِن سُقمٍ بِجُثماني وَجِسمي مِثلُ ما يَحوي
ومهفهف كالرمح يحمل مثله
وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُ قَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُ فارَقتُهُ وَفَرِقتُ عِندَ وَداعِهِ
- Advertisement -
تأمل ولتكن ثبت الجنان
تَأَمَّل وَلتَكُن ثَبتَ الجَنانِ نِساءَ الحَيِّ أَم حورُ الجِنانِ بَدَونَ كَأَنَّهُنَّ بُدورُ تِمٍّ
وصل الكتاب عدمت عشر أنامل
وَصَلَ الكِتابُ عَدَمتُ عَشرَ أَنامِلٍ أَلَّفنَ ما فيهِ مِنَ التَضمينِ ما كانَ أَشبَهُ وَقَد عايَنتُهُ
رجال إذا طعنوا في الصدور
رِجالٌ إِذا طَعنوا في الصُدورِ مَشَوا في الرِماحِ إِلى الطاعِنين
لله أسد من بني الأفرنج
لِلَّهُ أُسدٌ مِن بَني الأَفرَنجِ لا أُسدُ العَرين بيضُ الصَوارِمِ وَالطُلا
- Advertisement -
وفي دير مران خمارة
وَفي دَيرِ مُرّانَ خَمّارَةٌ مِنَ الرومِ في يَومِ شَعنينِها سَقَتني عَلى وَجهِها المُشتَهى
كأن الخال في الخد اليمين
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ اليَمينِ ظَلامُ الشَكِّ في صُبحِ اليَقين