- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ومدرسة سيدرس كل شيء
وَمَدرَسَةٌ سَيَدرُس كُلَّ شَيءٍ وَتَبقى في حِمى عَلَمٍ وَنُسكِ تَضَوَّعَ ذِكرُها شَرقاً وَغَرباً
قال قوم بدا عذار وهيب
قالَ قَومٌ بَدا عِذارُ وُهَيبٍ فَاِسلُ عَنهُ فَقُلتُ لا كَيفَ أَسلو أَنا جَلدٌ عَلى لِقا أُسدِ عَينَيهِ
أقبل يهتز في غلائله
أَقبَلَ يَهتَزُّ في غَلائِلِهٍ مِن لَيسَ يَشفي لِعاشِقٍ غُلَّه فَقالَ كُلُّ اِمرِىءٍ تَأَمَّلَهُ
وصال ما إليه من وصول
وَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ وَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّى
- Advertisement -
إلى كم أبيد البيد في طلب الغنى
إِلى كَم أُبيدُ البَيدَ في طَلَبِ الغِنى وَأَقرَبُ رِزقي فَوقَ نَجمِ سُهَيلِ وَقَد وَخَطَ الشَيبُ الشَبابَ كَأَنَّهُ
وصاحب يتلقاني لحاجته
وَصاحِبٍ يَتَلَقّاني لِحاجَتِهِ بِالرَحبِ وَهوَ مَليحُ الخَلقِ وَالخُلُقِ حَتّى إِذا ما اِنقَضَت وَلّى وَخَلَّفَني
لي حبيب قده قدد
لي حَبيبٌ قَدُّهُ قُد دَ مِنَ السُمرِ الرِقاقِ مَن رَآهُ وَرَآني
تعلمت منك الغصون
تَعَلَّمَت مِنكَ الغُصونُ ال جودَ وَالقَدَّ الرَشِق لَكِنَّني قُلتُ لَها
- Advertisement -
هذا هو الزمن البديع المونق
هَذا هُوَ الزَمَنُ البَديعُ المونِقُ وَالعَيشَةُ الرَغدُ الَّتي هِيَ تُعشَقُ فَعَلامَ تَصحو وَالحَمامُ كَأَنَّها
رحلت من الشقيف إلى الغراق
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ بِعَزمٍ كَالمُهَّنَدَةِ الرِقاقِ وَنَكَّستَ الأَعادي مِنهُ قَهراً