- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
دب العذار بخده فتعذرا
دَبَّ العِذارُ بِخَدِّهِ فَتَعَذَّرا مِن بَعدِ ما قَد كانَ بَدراً نَيِّرا وَتَناقَصَت أَحوالُهُ فَكَأَنَّهُ
قالوا بدا في خده الشعر
قالوا بَدا في خَدِّهِ الشَعرُ وَأَنتَ لا عَقلٌ وَلا صَبرُ وَاِسوَدَّ خَدّاهُ فَقُلت اِقصِروا
شغفتني على كبر
شَغَفَتني عَلى كِبَر ضَرَّةُ الشَمسِ وَالقَمَر ثُمَّ قالَت لِتَربِها
أدر يا طلعة البدر
أَدِر يا طَلعَةَ البَدرِ عَلينا أَنجُمَ الخَمرِ وَقَطِّع لَيلَنا بِالكَأسِ
- Advertisement -
قلت وقد أقبلت بخال
قُلتُ وَقَد أَقبَلَت بِخالٍ يَسبي عَلى خَدِّها اليَسارِ سُبحانَكَ اللَهُ حارَ طَرفي
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ عَلى قَضيبٍ أَراكٍ في كَثيبِ نَقاً
ليل طويل وجفون قصار
لَيلٌ طَويلٌ وَجُفونٌ قِصار ما نَلتَقي أَو نَلتَقي في الدِيار جيرانَنا بِالغَورِ عودوا لَقَد
ومهفهف خطراته خطر
وَمُهَفهَفٍ خَطَراتُهُ خَطَرُ حوريُّ في لَحَظاتِهِ حَوَرُ قَمَرٌ وَلَكِن تَحتَهُ غُصُنُ
- Advertisement -
أعاذلتي قومي انظرى قد بدا البدر
أَعاذِلَتي قَومي اِنظُرى قَد بَدا البَدرُ وَلا تَعذُليني في عِذارَيهِ لي عُذرُ بِمَن تُحدِقُ الأَحداقُ طُرّاً إِذا مَشى
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ قالوا فَمالَكَ مِنهُ قُلتُ مُعتَذِراً