- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الله يحفظه ويجمع بيننا
اللَهُ يَحفَظُهُ وَيَجمَعُ بَينَنا رَبٌّ قَريبٌ لِلدُعاءِ مُجيبُ يا طيبَ عَيشٍ كُنتُ فيهِ وَسَيِّدي
كأنها من طيبها في يدي
كَأَنَّها مِن طيبِها في يَدي تُشَمُّ في المَحضَرِ أَو في المَغيبِ ريحانَةٌ طينتُها عَنبَرٌ
سلطان ماذا الغضب
سُلطانُ ماذا الغَضَبُ يُعتَبُ إِن لَم تَعتَبوا مالي ذَنبٌ فَإِذا
لقد كنت أنهي النفس جهدي لعلها
لَقَد كُنتُ أُنهي النَفسَ جَهدي لَعَلَّها إِذا ما اِستَطبتُ الهَجرَ عَنكِ تَطيبُ وَغالَبتُها حَتّى عَصَتني إِلى الَّذي
- Advertisement -
وفي القلب من وجد بسلمى مع الذي
وَفي القَلبِ مِن وَجدٍ بِسَلمى مَعَ الَّذي أَرى مِن تَوانيها وَمِن ذاكَ أَعجَبُ جُروحٌ دَوامٍ ما تُداوى كُلومُها
بليت منك بطول الهجر والغضب
بُليتُ مِنكِ بِطولِ الهَجرِ وَالغَضَبِ وَاليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِ ثِبي عِقابي لَهّا اليَومَ وَاِحتَسِبي
الشأن في التصابي
الشَأنُ في التَصابي وَاللَهوِ وَالشَرابِ مِن قَهوَةٍ شَمولٍ في الكَأسِ كَالشِهابِ
أتاني عنك سعيك بي فسبي
أَتاني عَنكِ سَعيُكَ بي فَسُبّي أَلَيسَ جَرى بِفيكَ اِسمي فَحَسبي وَقولي ما بَدا لَكِ أَن تَقولي
- Advertisement -
غوثاه غوثي بربي
غَوثاهُ غَوثي بِرَبّي مِن طولِ جَهدي وَكَربي مِن حُبِّ مَن لا يُجازي ال
ألفت الهوى حتى تشبث بي الهوى
أَلِفتُ الهَوى حَتّى تَشَبَّثَ بِيَ الهَوى وَأَردَفَني مِنهُ عَلى مَركَبٍ صَعبِ كِتابِيَ لا يَقرى وَما بي لا يَرى