- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما أنصفتني يد الزمان ولا
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا أَدرَكَني غَيرُ حِرفَةِ الأَدَبِ لا حَفِظَ اللَهُ حَيثُما سَلَكَت
ولي صاحب لا قدس الله روحه
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ وَكانَ مِنَ الخَيراتِ غَيرَ قَريبِ أَكَلتُ عَصيراً عِندَهُ في مَضيرَةٍ
يا كاذبا في وعده بلسانه
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ مَن لي بِمَصِّ لِسانِكَ الكَذّابِ ما زِلتُ مُنتَظِراً لِوَعدِكَ مُفرَداً
أبا فرج أهجى لديك ويعتدى
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى عَلَيَّ فَلا تَحمي لِذاكَ وَتَغضَبُ لَعَمرُكَ ما أَنصَفتَني في مَوَدَّتي
- Advertisement -
أنت امرؤ شكري له واجب
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه وَكَيفَ لا أَشكُرُ مَن لا أَرى
قل للذين تحصنوا من راغب
قُل لِلَّذينَ تَحَصَّنوا من راغِبٍ بِمَنازِلٍ من دونِها حُجّابُ إِن حالَ لِقائِكُم بَوّابُكُم
ما بال أيلول يدعوني وأتبعه
ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ إِلى الصَبوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌ
قلت لما رأيته في قصور
قُلتُ لما رَأَيتُهُ في قُصورٍ مُشرِفاتٍ وَنِعمَةٍ لا تُعابُ ربِّ ما أَبيَنَ التبايُنَ فيهِ
- Advertisement -
يا راقدا ونسيم الورد منتبه
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ الوَردُ ضَيفٌ فَلا تَجهَل كَرامَتَهُ
باذل عرسه لنا بطعام
باذِلٌ عُرسَهُ لَنا بِطَعامٍ وَشَرابٍ نَزرٍ كَنَيلِ البَخيلِ