- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ويح نفسي عهدي بها في التراقي
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي قَبلَ يَومِ الفِراقِ عِندَ الفِراقِ أطلُبوها في حَيثُ كُنّا اِعتَنَقنا
إني رضيت من الرحيق
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيق بِشَرابِ تَمرٍ كَالعَقيق وَرَضيتُ مِن أَكلِ السَمي
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا كَأَن دُموعي تُبصِرُ الوَصلَ هارِباً
ولما كسرت له جردقا
وَلَمّا كَسَرتُ لَهُ جَردَقاً وَمَن ذا يُطيقُ لَهُ كَسرَ جَردَق تَغَيَّرَ لي عَن جَميعِ الوِدادِ
- Advertisement -
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي وَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيق قَولُهُ إِن شَدَوتُ أَحسَنتَ زِدني
وذي جدة طلبت إليه برا
وَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاً مِنَ الجُلَساءِ مَذمومِ الخَلائِق فَأَقسَمَ إِنَّهُ رَجُلٌ فَقيرٌ
دعاني صديق لي لأكل قطائف
دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِ فَأَمعَنتُ فيها آمِناً غَيرَ خائِفِ فَقالَ وَقَد أَوجَعتُ بِالأَكلِ قَلبَهُ
وصاحب إن جئته قاصدا
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً أَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفا حَتّى إِذا ما جِئتُهُ زائِراً
- Advertisement -
حبيب جاد لي بالريق
حَبيبٌ جادَ لي بِالري قِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَه وَسامَحَني بِما أَهوا
أصبحت بين معاشر هجروا الندى
أَصبَحتُ بَينَ مَعاشِرٍ هَجَروا النَدى وَتَقَبَّلوا الأَخلاقَ عَن أَسلافِهِم قَومٌ أُحاوِلُ نَيلَهُم فَكَأَنَّما