- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إن الفتاة وإن بدا لك حبها
إِنَّ الفَتاةَ وَإِن بَدا لَكَ حُبُّها فَبِقَلبِها داءٌ عَلَيكَ دَفينُ وَإِذا اِدَّعَينَ هَوِيَّ الكَبيرِ فَإِنَّما
ريع قلبي لما ذكرت الديارا
ريعَ قَلبي لَمّا ذَكَرتُ الدِيارا وَتَنوَّرتُ بِالنُخَيلاتِ نارا وَاِزدَهَيتَني ذاتُ السَنا بِبُروقٍ
لقد فسدت فما تلقى
لَقَد فَسَدَت فَما تَلقى بِها مَن لَيسَ ذا شَجَنِ وَصارَ الحَيُّ مِنّا يَغ
وكم ظاعن قد ظن أن ليس آيبا
وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً فَآبَ وَأَودى حاضِرونَ كَثيرُ وَإِنَّ الَّذي أَعظَمتِهِ مِن تَغَرُّبي
- Advertisement -
لقد سمعت عجيبا
لَقَد سَمِعتُ عَجيباً مِن آبِداتِ يُخامِر قَرا عَلَيهِ غُلامٌ
لست تلقى الفقيه إلا غنيا
لَستَ تَلقى الفَقيهَ إِلّا غَنِيّاً لَيتَ شَعري مِن أَينَ يَستَغنونا نَقطَعُ البَرَّ وَالبِحارَ طِلابَ الرِ
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي في المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِرا وَاِعلَم بَأَنَّ مِنَ الحِزامَةِ لِلفَتى
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي كَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرا فَأَصبَحَ قَد حارَت بِهِ طُرقُ الهَوى
- Advertisement -
إذا كنت ذا ثروة من غنى
إِذا كُنتَ ذا ثَروَةٍ مِن غِنىً فَأَنتَ المُسَوَّدُ في العالَمِ وَحَسبُكَ مِن نَسَبٍ صورَةٌ
فإذا ما نظرت في عرض الناس
فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا سِ كَأَنّي أَراهُم في الظَلامِ وَكَأَنَّ الَّذي أُصيبُ عَلى الأَيّا