- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أتاك أبو حفص ويحيى بن مالك
أَتاكَ أَبو حَفصٍ وَيَحيى بنُ مالِكٍ فَأَهلاً وَسَهلاً بِالوَغى وَالمَعامِعِ رَجالٌ إِذا صَبّوا عَلَيكَ شَهادَةً
إن سمي النبي فضله الله
إِنَّ سَمِيَّ النَبِيِّ فَضَّلَهُ ال لَهُ عَلى كُلِّ مَن مَضى وَبَقي مَدَّ لَهُ المَلِكُ ساعِدَينِ لَدُن
ذكر الناس دار نصر لزرياب
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَج
بكرت تحسن لي سواد خضابي
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي فَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي ما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍ
- Advertisement -
سألت في النوم أبي آدما
سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ أَاِبنُكَ بِاللَهِ أَبو حازِمٍ
أدركت بالمصر ملوكا أربعه
أَدرَكتِ بِالمِصرِ مُلوكاً أَربَعَه وَخامِساً هَذا الَّذي نحنُ مَعَه
فكأني بعمير
فَكَأَنّي بِعُمَيرٍ مَنكَ قَد سَلَّ الحُشاشَةُ أَنتَ وَاللَهِ كَما حا
أرى أهل اليسار إذا توفوا
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا بَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِ أَبَوا إِلّا مُباهاةِ وَفَخراً
- Advertisement -
خرجت إليك وثوبها مقلوب
خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ وَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ وَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَت
وخيرها أبوها بين شيخ
وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍ كَثيرِ المالِ أَو حَدَثٍ فَقيرِ فَقالَت خُطَّتا خَسفٍ وَما إِن