- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا ما دعوت الشيخ شيخا هجوته
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُ وحسبكَ مدحاً للفتى قولُ يا فتى
وسوى اليأس بين الناس عندي
وسوى اليأسُ بين الناس عندي ولن يشقى بي الرجلُ الوضيعُ
أدنى خطاك الهند والصين
أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ وَكُلُّ نَحسٍ بِكَ مَقرونُ بِحَيثُ لا يَأنَسُ مُستَأنِسٌ
هون عليك فكل الأمر ينقطع
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ وَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُ فَكُلُّ هَمٍّ لَهُ مِن بَعدِهِ فَرَجٌ
- Advertisement -
وإذا الكريم أتيته بخديعة
وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍ فَرَأَيتَهُ فيما تَرومُ يُسارِعُ فَاِعلَم بِأَنَّكَ لَم تُخادِع جاهِلاً
أليس عجيبا بأن الفتى
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ فَمِن بَينِ باكٍ لَهُ موجِعٌ
إذا نلت العطية بعد مطل
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍ فَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَه فَسَقياً لِلعَطِيَّةِ ثُمَّ سَقياً
بارك الله للحسن
بارَكَ اللَهُ لِلحَسَن وَلِبورانَ في الخَتَن يا إِمامَ الهُدى ظَفِر
- Advertisement -
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ وَمَن رَماهُم بِعَينِ الطامِعينَ رَأى
وباهلي من بني وائل
وَباهِلِيٍّ مِن بَني وائِلٍ أَفادَ مالاً بَعدَ إِفلاسِ قَطَّبَ في وَجهي خَوفَ القِرى