- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
متسع الصدر مطيق لما
مُتَّسِعُ الصَدرِ مُطيقٌ لِما يُحارُ فيهِ الحُوَّلُ القَلبُ راجَعَ بِالعُتبى فَأَعتَبتُهُ
لله جوهرة يروق
لِلَّهِ جَوهَرَةٌ يَرو قُ العَينَ حُسنُ صَفائِها أَبصَرتُها فَحَمَدتُها
فلا ولد يروعني بسقم
فلا ولد يرّوعني بسقمٍ ولا مالٌ على شرف الثواءِ ولا لي صاحبٌ أبكي عليه
إني بليت بمعشر
إِنِّي بُلِيتُ بِمَعشَرٍ نُوكى أَخَفّهم ثقيلُ نَفَرٌ إِذا جالَستهم
- Advertisement -
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ وَإيَّاكَ وَالسُّكنى بِدَارِ مَذَلَّةٍ
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم
جعلوا القنا أقلامهم وطروسهم مهج العدا ومدادهنَّ دماءَها وأظن أنَّ الأقدمين لذا رأوا
الله صور كفه
اللَّهُ صَوَّرَ كَفّهُ مِمّا يَراهُ فَأَبدَعَه مِن تسعةٍ في تسعةٍ
أيا فرجا من عند رب مفرج
أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍ أَمَا لَكَ فِي الدُّنيا عَلَيَّ طَرِيقُ
- Advertisement -
يداك يد خيرها يرتجى
يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه فَأمَّا الَّتي خَيرُها يُرتَجَى
وأفضل قسم الله للمرء عقله
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ فلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه إِذا أَكمَلَ الرَّحمنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ