- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الله ربي والنبي محمد
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ حَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِ ثُمَّ الوَصِيُّ وَصِيُّ أَحمَدَ بَعدَهُ
ليس بعلم ما حوى القمطر
لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُ
ما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ
العلم يذكي عقولا حين يصحبها
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ وَذو التَأَدُّبِ في الجُهّالِ مُغتَرِبٌ
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
- Advertisement -
يقولون لي دار الأحبة قد دنت
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجيبُ فَقُلتُ وَما تُغني الدِيّارُ وَقُربُها
ما اتسعت أرض إذا كان من
ما اِتَّسَعَت أَرضٌ إِذا كانَ مَن تُبغِضُ في شَيءٍ مِنَ الأَرضِ
قالت أتهزأ بي غداة لقيتها
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها يا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِ فَأَجَبتُها نَفسي فَداؤُكَ إِنَّما
ورد العفاة المعطشون فأصدروا
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا رِيّاً فَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ وَوَرَدتُ حَوضَكَ ظامِئاً مُتَدَفِّقاً
- Advertisement -
إن الخليط تصدع
إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّع فَطِر بِدائِكَ أَو قَع لَولا جِوارٍ حَسّانٌ
هذا عمرو يستعفي من
هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي فَاِنهَوا عَمراً إِنّي أَخشى