- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غر جهولا أمله
غَرَّ جَهولاً أَمَلُه حَتّى يُوافي أَجَلُه وَمَن دَنا مِن حَتفِه
إن لم يكن لك لحم
إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ كَفاكَ خَلُّ وَزَيتُ أَو لَم يَكُن ذا وَهَذا
وما بقيت من اللذات إلا
وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّا مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً
حسبك مما تبتغيه القوت
حَسبُكَ مِمّا تَبتَغيهِ القوتُ ما أَكثَرَ القوتَ لِمَن يَموتُ
- Advertisement -
ما أسمج النسك بسآل
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِ وَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِ وَأَقبَحَ الثَروَةَ ما لَم تَكُن
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً
أبلغا عني المنجم أني
أَبلِغا عَني المُنَجِّمَ أَنّي كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِب عَالِمٌ أَنَّ ما يَكونُ وَما كا
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى إِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروب أَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد أَمعَنوا
- Advertisement -
رزقت جودا ولم أرزق مروءته
رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ إِذا أَرَدتُ مُساماةً تُقاعِدني
وهذا المال يرزقه رجال
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ وَرِزقُ الخَلقِ مَجلوبٌ إِلَيهم