- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما تيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِ أَرَدتَ شُكراً بِلا بِرٍّ وَمَرزِئَةٍ
إني حممت ولم أشعر بحماكا
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا يا لَيتَ حُمّاكَ بي أَو كُنتُ حُمّاكا
حجوا مواليك يا برهان واعتمروا
حَجّوا مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَروا وَقَد أَتَتكِ الهَدايا مِن مَواليكِ فَأَتحَفينِيَ مِمّا أَتحَفوكِ بِهِ
أترى الزمان يسرنا بتلاق
أَتُرى الزَمانَ يَسُرُّنا بِتَلاقِ وَيَضُمُّ مُشتاقاً إِلى مُشتاقِ وَيُقِرُّ عَيناً طالَما سَخِنَت فَلَم
- Advertisement -
أميل مع الذمام على ابن أمي
أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّي وَآخُذُ لِلصَديقِ مِنَ الشَقيقِ وَإِن أَلفَيتَني حُرّاً مُطاعاً
نطق البكا بهوى هو الحق
نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ وَمَلَكتَني فَليَهنِكَ الرِقُّ فَاِرفُق بِقَلبي يا مُعَذِّبَهُ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ وَتَركتَ الوَفاءَ جَهلاً بِما في
وارحمتا للغريب في البلد
وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ ال نازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعا فارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا
- Advertisement -
قلب يمل على لسان ناطق
قَلبٌ يُمِلُّ عَلى لِسانِ ناطِقِ وَيَدٌ تَخُطُّ رِسالَةً مِن عاشِقِ مَزَجَ المِدادَ بِعَبرَةٍ شَهِدَت لَهُ
جزعت للشيب لما حل أوله
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ الجَزَعا أَما المَشيبُ يُداوي الخِطرُ شايِعَهُ