- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أعظم ذنبي عندكم ودي
أَعظَمُ ذَنبي عِندَكُم وُدّي فَلَيتَ هذا ذَنبُكُم عِندي يا حَسرَتا أَهلِكُ وَجداً بِمَن
لم يبق منك سوى خيالك لامعا
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً فَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِ فَرِحَت بِمَصرَعِكَ البَرِيَّةُ كُلُّها
أوصيك خيرا به فإن له
أوصيكَ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ سَجِيَّةً لا أَزالُ أَحمَدُها يَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ ال
لاذ بها يشتكي إليها
لاذَ بِها يَشتَكي إِلَيها فَلَم يَجِد عِندَها مَلاذا
- Advertisement -
بأنفسنا لا بالطوارف والتلد
بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِ نَقيكَ الرَدى فيما نُجِنُّ وَما نُبدي بِنا مَعشَرَ العافينَ ما بِكَ مِن أَذىً
وليلة كحلت بالنقس مقلتها
وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها أَلقَتِ قِناعَ الدُجى في كُلِّ أُخدودِ قَد كادَ يُغرِقُني أَمواجُ ظُلمَتِها
قل للخليفة جعفر يا ذا الندى
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى وَاِبنَ الخَلائِفِ وَالأَئِمَّةِ وَالهُدى لَمّا أَرَدتَ صَلاحَ دينِ مُحَمَّدٍ
إذا جدد الله لي نعمة
إِذا جَدَّدَ اللَهُ لي نِعمَةً شَكَرتُ وَلَم يَرَني جاحِدا وَلَم يَزَلِ اللَهُ بِالعائِداتِ
- Advertisement -
ما ضره لو وفي بما وعدا
ما ضَرَّهُ لَو وَفي بِما وَعَدا أَلَيسَ وَجدي بِهِ كَما عَهِدا في كُلِّ يَومٍ يَزيدُني أَمَلاً
يا أحمد بن أبي دؤاد دعوة
يا أَحمَدُ بنَ أَبي دُؤادٍ دَعوَةً بَعَثَت إِلَيكَ جَنادِلاً وَحَديدا ما هذِهِ البِدَعُ الَّتي سَمَّيتَها