- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عجنا المطي ونحن تحت الحاجر
عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ بَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِ وَإِذا بِداهِيَةٍ كَأَنَّ حَفيفَها
إلى الله فيما نابنا نرفع الشكوى
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى فَفي يَدِهِ كَشفُ الضَرورَةِ وَالبَلوى خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها
يحزنني أن لا أرى من أحبه
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُ وَأَنَّ مَعي مَن لا أُحِبُّ مُقيمُ أَحِنُّ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ
ذريني أمت والشمل لم يتشعب
ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ سَقى اللَهُ لَيلاً ضَمَّنا بَعدَ فُرقَةٍ
- Advertisement -
انظر فعن يمناك ويحك عالم
اُنظُر فَعَن يُمناكَ وَيحَكَ عالِمٌ يُحصي عَلَيكَ وَعَن يَسارِكَ كاتِبُ وَأَرى البَصيرَ بِقَلبِهَ وَبِفَهمِهِ
بديهته مثل تفكيره
بَديهَتُهُ مِثلُ تَفكيرِهِ إِذا رُمتَهُ فَهُوَ مُستَجمِعُ وَمِن كَفِّهِ لِلحَيا مَطلَبٌ
ورقعة جاءتك مثنية
وَرُقعَةٍ جاءَتكَ مَثنِيَّةً كَأَنَّها خَدٌّ عَلى خَدِّ نَبذُ سَوادٍ في بَياضٍ كَما
صبرا أبا أيوب حل معظم
صَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌ فَإِذا جَزِعتَ مِنَ الخُطوبِ فَمَن لَها إِنَّ الَّذي اِنعَقَدَت بِهِ عُقَدُ المَكا
- Advertisement -
بديهته وفكرته سواء
بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌ إِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ وَأَحزَمُ ما يَكونُ الدَهرَ رَأياً
لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُ حُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ بَدا فَأَبدَت لَنا الدُنيا مَحاسِنَها